الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 ارحمونا بقه احنا احرار؟؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المعتزه بدينها
عضو
عضو
avatar

عدد الرسائل : 35
تاريخ التسجيل : 28/10/2007

مُساهمةموضوع: ارحمونا بقه احنا احرار؟؟؟؟   2007-11-21, 5:55 pm

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه

ثم أما بعد:
فأخوتي في الله
أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله

وهذه من اختكم فى الله نصيحه لله

أبدأ حديثي بما نسمعه ليل نهار

سيبونا نعيش بقى إحنا أحرار

سيبك ماهو شيخنا قال !!!!
أنتوا هاتحرموا كل حاجه!!!!
حرام أيه أنتم ها تألفم!!!!!!!
سيبتوا لنا أيه حلال !!!
ألبس ذي ما أنا عاوز ه وأكلم اللي أنا عاوزه المهم القلب !!
أروح السينما وأتفرج على المسرح بلاش تشدد !!!!
أروح المصايف وأروح عن نفسي !!!!
البنوك ربى أيه أنتوا ها تألفوا !!!

أعمل كل حاجه المهم أني بصلي !!!!!
الأغاني كمان هاتحرموها !!!!!!!!!
ممثلات تطلع في التليفزيون متنمصات مش حراااام المهم الهدف!!!!
أسماء الله الحسني تبقى نغمات موسيقية مفيش مشكلة !!!
شيخنا فلان قال !!!!!!!!!!!
الشريط الفلاني بيتكلم عن كذا وقال انه مش حرام!!!!!!!!
وقال أننا نصلي في البيت ومن غير سنن كمان
أنتوا بتدققوا في حاجات ما لهاش لازمة
المهم القلب يبقى أبيض
خنقتونا بقى

سيبونا نعيش بقى إحنا حرين !!!!!!!
نعم أخوتاااه هكذا أنتم أحرارا فلو كنتم عبيدا لأتبعتم سبيل مولاكم
ولكنكم أحرارا


لو كنتم عبيدا لرضيتم بما أمركم به الملك
ولأطعتم سنة نبيكم صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
ولكنكم لا ترضون بما قاله الله ورسوله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم
بل ترضون بما قاله فلان وفلان

لكم دين يحكمكم ولكم رب يرقبكم وعلى أعمالكم سيحاسبكم
ولكم نبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قدوتكم

أنتم كما يريد الله لا كما تريدون
ليس هناك دين تفصيل

إخوتي في الله

يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم : فَأَمَّا مَنْ طَغَى * وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى * وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنْ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى [النزعات:37-41].

إنه اتّباع الهوى

الذي حذّرنا منه المولى عز وجل، وحذّرنا منه نبينا محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ، وبين خطره علماء الأمة.

إنه الهوى الذي يغير الأمور فيجعل المعروف منكرًا والمنكر معروفًا، ويصبح المسلم ـ بل المتبع لهواه ـ لا يميز بين خير أو شر ولا بين حسن أو قبيح إلا ما أشرب من هواه.


يقول النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم في الحديث الذي رواه مسلم: ((تعرض الفتن على القلوب كعرض الحصير عودًا عودًا، فأيما قلب أشربها نكتت فيه نكتة سوداء، وأيما قلب أنكرها نكتت فيه نكتة بيضاء، حتى تصير القلوب على قلبين: أبيض مثل الصفا لا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض، والآخر أسود مربادًا كالكوز مجخيًا، لا يعرف معروفًا ولا ينكر منكرًا إلا ما أشرب من هواه))

فأصبح هواه هو الذي يسيره، فأصبح هواه هو الذي يقوده، فأصبح هوى النفس هو الذي يقود الإنسان الذي اتبع هواه.


فاتباع الهوى ـ يا عباد الله ـ أن تكون النفس هي القائدة للإنسان، تحسن له القبيح وتقبح له الحسن، وتقوده إلى المهالك فيطيعها في كل صغيرة وكبيرة، دون أن يبحث عن دين أو عن شرع أو عن خلق أو عن قيم أو عن مبادئ، وإنما يتبع هواه

أَرَأَيْتَ مَنْ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ[الفرقان:43].

لقد أصبح الهوى عند ذاك الإنسان الذي قادته نفسه الأمارة بالسوء وقاده الهوى والشيطان، أصبح الهوى إلهًا يعبده، يحلِّل له ويحرّم له، فيتبعه عند كل صغيرة وكبيرة.

وينبغي أن نعلم أن الفرق بين منهج الله سبحانه وتعالى وبين مناهج البشر أن مناهج البشر تتبع الهوى وتسير وفق الأهواء ووفق الرغبات والشهوات، بينما منهج الله سبحانه وتعالى لا خطأ فيه ولا ميل؛ لأنه منزل من قبل رب الأرض والسماوات، وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ [المائدة:49].

إن من يتحاكم إلى غير شرع الله قد اتبع الهوى، والهوى يختلف بحسب اختلاف الرغبات والشهوات، ومحالٌ أن يتفق الناس أصحاب الأهواء على منهج واحد؛ لأن الأهواء تختلف، ولأن الرغبات تختلف، بينما حكم الله واحد لا يتغير.


لما سرقت المخزومية في عهد النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وأراد النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم أن يقطع يدها حز هذا الأمر في نفوس أصحاب الهوى من كفار قريش الذين يتحاكمون إلى العادات وإلى المبادئ الأرضية، فأرسلوا أسامة بن زيد إلى النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ليشفع لتلك المرأة فلا تقطع يدها،
فغضب النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم غضبا شديدا وقال: ((يا أسامة، أتشفع في حد من حدود الله؟! إنما أهلك من كان قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد. وايم الله، لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها)) رواه أبو داود وأحمد ومسلم بمعناه.


إنه منهج الله الذي لا يعرف المحاباة، ولا يعرف المداهنة، ولا يعرف الفرق بين الكبير والصغير، ولا بين الرئيس والمرؤوس، ولا بين الغني والفقير، فالناس أمام شرع الله سواسية كأسنان المشط، هكذا هو منهج الله، منهج ثابت دائم لا يتغير ولا يتبدل ولا يزول ولا يحول، هكذا هو المنهج الشرعي الذي أنعم الله به على هذه الأمة.

وينبغي أن نعلم ـ يا أخي الكريم ويا أختي الفاضله ـ أن العبد في هذه الحياة بين إجابتين لا ثالث لهما، إما أن يستجيب لشرع الله، وإما أن يستجيب لهواه، لا ثالث للأمرين، إن لم يستجب لشرع الله فهو مستجيب لهواه لا محالة

يقول الله سبحانه وتعالى: فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ[القصص:50]، إذا لم يستجيبوا لك ـ يا محمد ـ فإنما يتبعون أهواءهم ورغباتهم.

هذا هو المنهج الواضح: أن الإنسان إذا لم يستجب لشرع الله سبحانه وتعالى فإنه متبع لهواه، رضي بذلك أم لم يرض.

يا ترى أنت أيوة أنت هاتستجيب لمين ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ارحمونا بقه احنا احرار؟؟؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ركن الاسلاميات :: القسم العام-
انتقل الى: