الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 احساس قوى وامل كبير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
واحد بيحب المسيح اووووووى
عضو
عضو
avatar

عدد الرسائل : 46
تاريخ التسجيل : 30/07/2007

مُساهمةموضوع: احساس قوى وامل كبير   2007-11-15, 2:27 am

ان اعطاء منبه كهديه عيد ميلاد لا تثير[color=#333399] طفل عمره[color:fd05=#333399:fd05] 8 اعوام

ولكنى قلت لابى شكرا واخذت المنبه

كان منبها ليس رقميا بل بعقارب ويشتغل بالكهرباء لم يكن يعطى موسيقى عندما يدق

بل رنين هادىء لا تسمعه الا اذا كان المكان هادئا

بالطبع انه لا يساوى الان اى شىء بجوار منبهات اليوم الا انى تعلقت بهذا المنبه

ليس لدقته فى تحديد الوقت فقد كان يؤخر دائما وليس بسبب رنينه

بل احببته وارتبطت به بسبب النور الذى كان يشع منه فى الظلام فقد كان يمتص ضوء الشمس

فى النهار وعندما ياتى الليل يضىء بنور خافت

حقيقى ان النور الذى كان يشع منه نور ضئيل ولكن عندما تكون الغرفة مظلمة فان النور الضئيل يبدو وكانه قويا

ارجو قراءة (مر34:5)

جاءت امرأه لتقابل يسوع كانت تشبه هذا النور الضئيل لا نعرف اسمها

ولكن نعرف حالتها...

لقد كان العالم بالنسبة لها حالك السواد تلمست طريقها فى هذا الظلام على امل ان تجد مساعدة

لقد كانت هذه المرأة مثل القصبة المرضوضة فانها كانت مصابة

(بنزف الدم منذ اثنى عشرعاما)(وقد تالمت كثيرا)(وانفقت كل ما عندها)(بل صارت الى حال اردأ)

قد كانت تنزف باستمرار ومثل هذه الحالة تكون صعبة لاى امرأة

ولكن لامرأة يهودية فيكون امرا سيئا للغاية

فكل جوانب حياتها قد تاثرت بهذا النزيف المزمن

فبحسب الناموس والشريعة:كل شىء تلمسه يعتبر نجسا

فلا تستطيع ان تلمس زوجها..لا تستطيع ان تحمل ويكون لها اطفال..

لم يكن مسموحا لها بدخول الهيكل..لا تستطيع ان تقوم باى اعباء منزليه

كانت منهكه ومستنزفة جسديا ..ومنبوذة اجتماعيا..

كانت تستيقظ كل يوم بجسد لا يريده اى انسان

كانت ملقاة على الارض حتى تلقى ربها

اذ كان[color=#333399]ت[color:fd05=#333399:fd05] لا تستطيع ان تجلس على كرسى او تنام على سرير ..

لقد تالمت كثيرا بتجربه كل سبل العلاج مما جعلها تنفق كل ما عندها

ان التوتر المالى والاستزاف المالى ان وُضِع على التوتر الجسمانى يكون وكأنك وضعت اذى على اذى أخر

فمطاردة الدائنين والم الاستدانة تكون مدمرة كالمرض والامه تماما

لقد كانت على وشك ان تموت فى اليوم الذى تقابلت فيه مع يسوع

فى الوقت الذى ذهبت اليه كانت كل الناس يحيطون به فكان فى طريقه لاقامة ابنه يايرس

اخذت تفكر هل يمكن ان يتوقف يسوع عن الذهاب لمساعدتها؟؟

ما المنفعة ان تبقى على قيد الحياة ان لم تنتهز هذة الفرصه لمقالته فقررت انتهازها وقالت فى

نفسهاSadأن مسست ولو ثيابه شفيت)

كان قرارها فيه مخاطرة كبيرة فلكى تلمسه عليها ان تزاحم الناس الذين حوله

وتلمسهم فتحولهم لنجسين بحكم الشريعة

أأأة لو واحد منهم عرفها لكان اوقف تقدمها وفرصتها للشفاء

لم يكن عندها نقود او اصدقاء ولا اى حل اخر الا هذة الفرصة

كان عندها احساس قوى بان يسوع يستطيع ان يساعدها و امل كبير ان يسوع سيشفيها

ربما يكون كل ما عندك: احساس قوى..امل كبير فليس عندك شىء تعطيه
فكل ما عندك لتعطيه هو الاذى للغير مثل المرأة نازفة الدم

ربما منعك هذا من الاتيان الى الله..

أأة لقد تقدمت نحوه خطوة او اثنين ولكنك

عندما رايت ان الناس من حولك فى منتهى الاناقة وحسن المظهر واللياقة من جهة ايمانهم

انهم حجبوا رؤية الله عنك لذلك تراجعت ورجعت اذا كانت هذه الكلمات تصف حالتك

لاحظ جيدا ان هناك شخص امتدحه يسوع بان عنده ايمان ، لم يكن شخصا غنياً اعطى مالا او كان تابعا له وامينا فى تبعيته ولم يكن معلما
بل كاان
امرأة بليت بالخزى والعار

امرأة منبوذة مفلسة تمسكت باحساسها واملها فى ان يسوع سيشفيها

فالايمان هو الاقتناع بان الله يستطيع ان يفعل وهو الامل انه سوف يفعل

الايمان هو الثقة بان الله موجود وانه صالح فالايمان ليس اختبار غامض

بل هو اختبار ان تثق وتؤمن ان الله الذى خلقك

لا ولن يتركك وانه لا يزال يستجيب لايماءات الايمان

كما جاء فى عب1:11

(واما الايمان فهو الثقة بما يرجى والايقان بامور لا ترى)

وكذلك عب6:11

(بدون ايمان لا يمكن ارضاءه لانه يجب ان الذى يأتى الى الله يؤمن بانه موجود وانه يجازى الذين يطلبونه)

الايمان ايضا ليس الثقة بان الله سوف يفعل ما تريده

بل هو الثقة بان الله سيفعل ما هو صواب

ان امورالله تبدو فى نظرنا مقلوبة ولكنها فى حقيقة الامرتكون هى المعدولة وامورنا هى المقلوبة

فالله يقول انه كلما كانت حالتك ميئوس منها كلما كان انقاذك وخلاصك اكثر احتمالا

وكلما كانت همومك كبيرة كلما كانت صلواتك حقيقية

وكلما كانت الغرفة اكثر ظلاما كلما قلت الحاجة لنور اكثر توهجا

بالطبع لم يكن عند المرأة اى ضمان انها ستشفى ولكن كان عندها أمل وايمان ان يسوع سيستجيب

ان اى امرأة سليمه لن تستطيع ان تقدر قيمة واهمية مس هدب يسوع

الا ان عندما تلامست الورطه وهى مرض المرأة مع تكريس يسوع للمحتاجين حدثت المعجزة

فقد كان دورها فى الشفاء صغيرا فكل ما فعلته انها مدت يدها لتلمس يسوع وسط جمهرة كبيرة

لقد فعلت شيئاً رفضت ان تستسلم(ان مسست ولو ثيابه) فالشفاء يبداء عندما تفعل شيئا

الشفاء يبدا عندما تمد يدا وتاخذ خطوة ان معونة الله قريبة منك ودائما فى متناول يدك

ولكنها تعطى فقط للذين يبحثون عنها فلا شىء يحدث عندما يكون عندك لا مبالاة

ان الشفاء العظيم حدث للمرأة النازفه الدم عندما لمست هدب ثياب يسوع

وبهذه الايماءة الصغيرة الشجاعة دلت على قوة ايمانها واختبرت قوة يسوع الشافية

بالمقارنه بدور الله فى الشفاء او حل اى مشكلة يكون دورنا صغيرا جدا فليس علينا ان نفعل الكثير

ولكن علينا ان نطلب غفرانا..ان نصلى بايمان..ان نعترف..ان نذهب لمستشار روحى..او نزور طبيبا.....

عليك ان تفعل شيئا يبين ايمانك فالله يحترم اى ايمائه او علامه على وجود الايمان

فعند بناء الفلك خلص نوح وعائلته من الطوفان بالايمان

وعندما طاف يشوع وبنو اسرائيل حول اريحا فان اسوارها سقطت بالايمان

وعندما رفع موسى عصاه انشق البحر بالايمان


وعندما جلس الالاف على الجبل اطعمهم يسوع بالخمس خبزات والسمكتين بالايمان

يخبرنا مرقس انه عندما لمست هذه المرأة يسوع حدث امرين لم يحدثا فى اى مكان أخر فى الانجيل

وهما:الامر الاول

ان يسوع شفى المرأة قبل ان يراها ويعرف من هى لقد خرجت منه قوة الشفاء اتوماتيكيا وفى الحال لقد استدعى احتياجها وايمانها يسوع لمساعدتها

الامر الثانى:


لقد دعاها ابنته (يا ابنه ايمانك قد شفاك)عدد34


انها المرة الوحيدة التى دعى فيها يسوع اى امرأة بانها ابنته


تخيل شعورها عند سماع هذة الكلمة

فانها لم تسمع مثل هذه الكلمة التى تدل على الحب من مدة طويله جدا

يخبرنا تولستوى وهو كاتب روسى انه زات يوم مر على رجل متسول اثناء سيرة فتش فى جيوبه


عن نقود لكى يعطيها له ولكنه لم يجد التفت تولستوى للرجل المتسول وقال له:

(انى اسف يا اخى ليس عندى اى نقود اعطيها لك)


عندئذ اشرق وجه المتسول وقال له لقد اعطيتنى اكثر مما طلبت لقد ناديتنى قائلا يا اخى

ان اى كلمه حب تكون كمثل لقمة صغيرة للشخص المحبوب وتكون كوليمه كبيرة للشخص المتعطش للحب

ولقد اعطى يسوع لهذه المرأة مادبة فخمة ويقال ان هذه المرأة لم تنس ما فعله يسوع معها وانها

مكثت معه وتبعته وهو حامل الصليب صاعدا الجلجثة


ويعتقد البعض انها هى فيرونيكا المرأة التى سارت مع يسوع فى طريق الصلب

وعندما نزل العرق والدم من جبينه فانها مسحت وجهه بمنديلها

فانطبعت عليه صورة يسوع


لقد نالت هذه المرأة من يسوع لمسة شفاء فى وقت احتياجها


وتلقى يسوع منها لمسة حنان فى وقت الامه

منقول عن موقع اسرة القديس بولس الرسول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
sheekh_3arb
مدير المجموعه
مدير المجموعه
avatar

عدد الرسائل : 272
تاريخ التسجيل : 24/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: احساس قوى وامل كبير   2007-11-15, 5:13 am

السلام على من اتبع الهدى
اكرم الله ( بيبو ) بما اكرم به اهل لا اله الا الله و كل من بحث من قلبه و عقله و روحه عن الله
جميل هو الايمان و الاجمل من الايمان هو الايمان على بينة .
اعرف طفل شب فى اسرة جميله و صغيره لدرجة انها تتكون منه و من امه
ظل الطفل فرحا و مسرورا و لاعبا و ليس لديه اى مشاكل
و عندما شب اكثر وجد أصدقائه يقولون ان لهم شىء خاص بهم يسموه أب
و عندما رجع الى البيت سئل امه ما معنى اب ؟
فتغير وجه الام الحنون و نهرت الطفل لأول مرة فى حياتها قائله اصدقائك كاذبين
لا يوجد ما يسمى اب
و بعدها ضمته الى صدرها و تأسفت له عن انتهاره
فى الصباح ذهب الشاب الصغير الى مدرسته و كان له صديق حميم
سئله هل صحيح هناك ما يسمى أب
قال له صديقه نعم بالطبع هناك ما يسمى أب
اليس لك اب؟
قال الشاب الصغير لا ليس لدى هذا الشىء الذى تتكلم عنه
فقال له مستحيل يجب ان يكون لديك اب فلا يوجد طفل بدون أب
فحلف له انه لا يملك هذا الشىء
فقال له صديقه اتعرف ماذا يعنى الأب ؟
قال لا
فاندهش صديقه و قال له
ان الأب يعنى مصدر له هو ذاته و ايضا من يرعاه و من يحبه و من يحميه
و اندهش الطفل الصغير تماما و انفعل و قال
امى تحبنى و ترعانى و تحمينى و هى مصدر لى
فقال صديقه له
نعم و بالضرورة لك ايضا اب يفعل نفس الشىء
فصمت الطفل الصغير و لم يعرف ماذا يرد
و عندما ذهب الى البيت ظل صامتا طوال النهار
حتى جاءت امه تحاول ان تعرف ما به و هو لا يجيب بشىء
و عندما قالت له امه الست انا امك التى ترعاك و تحبك و تحميك انفعل الطفل باكيا و قال
نعم انت هو انت و لكن يجب ان يكون هناك اخر مثلك
انا احس بأن هذا الأخر موجود و ان لم اره
اشتاق اليه و ان لم اعرفه
انا اعرف انه يجب ان يكون لى أب مثل الأخرين
و اعرف انه موجود
فأنهارت الأم و قالت له
نعم هو موجود و لكنه انسان سىء لن تحب ان تراه فهو يقتل الناس و يعتدى عليهم و هو ليس كالأباء الاخريين
انصحك بعدم البحث عنه و لا محاولة رؤيته لأنك ستندم حتما
لقد اهتممت بك كل هذة الفتره و اخفيت عنك هذة الحقيقه بصعوبه
و لكنك الان قد عرفت فلا مفر ان تعرف الحقيقه كامله
زادت صدمة الطفل الشاب و فقد النطق
و بعد فتره من العلاج الفاشل ذهبت به أمه الى جدته و كانت امرأه صالحه
و بعد فتره من مكوثه عند جدته
كان ممدا على السرير و كانت جدته بجانبه
و هو يهمهم بكلمات لا تعرف معناها و يبكى
و هى تحاول معرفة ما يقول
و اخيرا جاءت بورقه و قلم و قالت له اكتب يا بنى ما تريد ان تقوله
فكتب الولد بخط رقيق و متعرج جمله واحدة
من هو أبى و هل هو شرير ؟
فردت عليه جدته
و قالت نعم يا بنى لك أب و ابوك رجل طيب بصوره لم يراها احد
فهمهم ثانية
فأعطت له الورقه مره اخرى
فكتب
امى تقول عكس ذلك و تقول انه شرير و انا احبها
فقالت له جدته يا بنى نعم من حقك ان تحب امك فهى امك كما احبها انا فهى بنتى
و لكن الحق احب الينا من ابنائنا و من امهاتنا و هذا ايضا حق ابوك و لن نضيعه لأننا نحب بعضنا
بنى هاك الدليل ان امك كذبت عليك بشأن والدك
هذة جريده قديمه فيها خبر وفاة ابيك شهيدا فى عملية انقاذ ضحايا من وسط النار
و لكن امك لم تقول لك الحقيقه لأسباب كثيره منها
انها تحبك و تريدك ان تحبها هى فقط
و انها كانت تعتقد ان ابيك كان يحب اخرى ظلما و هذا جعلها لا تحب ان تراه على حقيقته
ايضا لأنه قد طال الأجل و اعتقدت ان الحقيقه قد نسيت
يا بنى لم تكن تعتقد ان لك أب و الأن اكتشفت وجوده
يا بنى شوهت امك صورة ابيك و الأن اكتفشت صورته الحقيقيه
يا بنى انا اعلم ان ايمانك بوجود ابيك لم يكن يكفى و اعلم انه لن يكفيك الا ان تعرف من هو ابيك و ما هى حقيقته و
ان كنت لم تراه و ها انا قدمت لك الادله
و نصيحتى لك ان لا تكره أمك و لكن من حقك ان تعتقد فى الصوره الحقيقه لأبيك
و لدى لك مفاجاءه ستغير مسار حياتك
ابيك ترك لك وصيه عندى مكتوبه و سلمها لى بيده قبل استشهاده
و اوصانى الا اعطيها الا لك عندما تستطيع ان تفكر كأنه كان يعرف ما سوف تفعله امك
اليك الوصيه يا بنى و انت من سيفتحها و يقرئها
تناول الطفل الصغير الوصيه و فتحها و بدأ لسانه يتحرك قليلا قليلا و يقرئها
فوجد فيها
ابنى احبك كثيره
لا تقتل
لا تزنى
لا تسرق
لا تشهد زور
جدتك صادقه فأتبعها و اتبع تعاليمها
هى ستعطيك الأدله على اننى اوصيتها بذلك
انتظرك فى جتة الفردوس انت و جدتك و لعل امك تتوب فترجع فتكون معنا
و شب الطفل الصغير و لم يرجع لأمه و اتبع تعاليم جدته بكل حب و اتبع وصايا ابيه
و اصبح من افضل الرجال خلقا و ادبا و دينا
هذة كانت قصة الطفل الذى اعرفه
لم يرتاح عندما كان يملك كل شىء ما عدا الاعتقاد
و عندما ملك الاعتقاد لم يرتاح الا عندما اعتقد فى الحقيقة المصحوبة بألادلة التى اقنعته ان هذا الاعتقاد هو الحقيقة
لم يكره امه لأنها اضلته و لكن ذلك لم يمنعه عن الأعتقاد بالحقيقة
اتبع وصايا ابيه لأنه علم انه يعرف ما فى صالحه و اتبع وصايا جدته لأنها اثبتت له انها صادقه و ان ما توصيه به هى وصايا ابيه
كملت سعادته بأتباعه للحق و الحقيقه و أمله برؤية ابيه فى الفردوس التى يشتاق اليها
هذا هو الأيمان على بينه فليس الهدف هو الأيمان للايمان و لكن الهدف هو الأيمان بالحقيقة
و الحقيقة تحصل بالبحث و البحث للوصول للحقيقة يحتاج نية سليمه و موضوعيه و ليس نيه مبيته للايمان بشىء بعينه
الله اسئل ان يهدينا الى طريقه و لا يضلنا بأتباع اهوائنا او ما وجدنا اباؤنا عليه لمجرد اننا نحبهم .
و اكرم الله بيبو بما اكرم به اهل لا اله الا الله و نرحب به فى منتدانا الصغير فأهلا به و سهلا ضيفا كريما مرحب به فى اى وقت
و اكرم الله اهل لا اله الا الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
احساس قوى وامل كبير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ركن النصرانيات :: القسم العام-
انتقل الى: