الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 فضائل النبى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ صقر
عضو
عضو


عدد الرسائل : 68
تاريخ التسجيل : 05/02/2008

مُساهمةموضوع: فضائل النبى   2009-03-15, 1:00 pm

فضائل النبى




وإليك أخي بعض فضائل نبينا الكريم لتحفزنا على أن نتخذه قدوة حسنة لنا في كل شئون حياتنا منها أنه ساد الكلَّ قال «أنا سيد الناس يوم القيامة» البخاري ، ومسلم
وقال «أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، وأول من ينشق عنه القبر، وأول شافع، وأول مشفع» صحيح الجامع
والسيدُ من اتصف بالصفات العليَّة والأخلاق السنيَّة، ولما كانت مناقب النفس إنما تذكر افتخارًا في الغالب، أراد أن يقطع وَهِمَ من توهم من الجهلة أن يذكر ذلك افتخارًا، فقال «أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر» صحيح الجامع ، والصحيحة




ومنها أنه أول شافع، وأول مشفع
قال «أنا سيدُ ولد آدم يوم القيامة ولا فخر، وبيدي لواء الحمد ولا فخر، وما من نبي يومئذ ؛ آدم فمن سواه إلا تحت لوائي، وأنا أول شافع، وأول مشفع، ولا فخر» صحيح الجامع
* ومنها إيثاره أُمته على نفسه :
وقال «لكل نبيٍّ دعوةٌ مستجابة، فتعجل كل نبي دعوته، وإني خبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة، فهي نائلة إن شاء الله من مات من أمتي لا يُشرك بالله شيئًا» مسلم
ومنهــــــا أن الله تعالـــــــى أقســــــم بحياتـــــه ولم يثبت هــــــذه لغيره
فقال تعالى « لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ» الحجر ، والإقسام بحياة المُقْسَم به يدل على شرف حياته وعزتها عند المُقْسِم بها
* ومنها أن الله أرسل كل نبي إلى قومه خاصة، وأرسله إلى الجن والإنس
قال الله تعالى « وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ» الأنبياء
وقال «أعطيت خمسًا لم يُعطهن أحدٌ قبلي نُصِرت بالرعب مسيرة شهر، وجعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا، فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل، وأحلت لي الغنائم، ولم تحل لأحد قبلي، وأعطيت الشفاعة، وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة» البخاري ، ومسلم
* ومنها أن الله أثنى على خُلُقه
فقال تعالى « وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ » القلم
* ومنها أنَّ كتابه مشتمل على ما اشتملت عليه التوراة والإنجيل والزبور
قال «أُعطيت مكان التوراة السبع الطوال، وأعطيت مكان الزبور المئين، وأعطيت مكان الإنجيل المثاني، وفضلت بالمفصَّل» صحيح الجامع
ومنها أنه يدخل من أمته الجنة سبعون ألفًا بغير حساب
ولم يثبت ذلك لغيره ، قال «وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفًا بلا حساب عليهم ولا عذاب، مع كل ألفٍ سبعون ألفًا، وثلاث حثياتٍ من حثيات ربي» صحيح الجامع
* ومنها أن أمته أقل عملاً ممن قبلهم، وأكثر منهم أجرًا
قال «مثل المسلمين واليهود والنصارى، كمثل رجل استأجر قومًا يعملون له عملاً إلى الليل، فعملوا إلى نصف النهار، فقالوا لا حاجة لنا إلى أجرك الذي شرطت لنا وما عملنا لك، فقال لهم لا تفعلوا، أكملوا بقية عملكم، وخذوا أجركم كاملاً، فأبوا وتركوه، فاستأجر أجراء بعدهم، فقال اعملوا بقية يومكم ولكم الذي شرطت لهم من الأجر، فعملوا، حتى إذا كان حين صلاة العصر قالوا لك ما عملنا، ولك الأجر الذي جعلت لنا فيه، فقال أكملوا بقية عملكم، فإنما بقي من النهار شيء يسير، فأبوا، فاستأجر قومًا أن يعملوا له بقية يومهم، فعملوا بقية يومهم حتى غابت الشمس واستكملوا أجر الفريقين كليهما، فذلك مثلهم، ومثل ما قبلوا من هذا النور» البخاري
قال الحافظ ابن كثير في «البداية والنهاية» «والمراد من هذا التشبيه بالعمال تفاوت أجورهم، وأنَّ ذلك ليس منوطًا بكثرة العمل وقلته ؛ بل بأمور أخرى معتبرة عند الله تعالى، وكم من عمل قليل أجدى ما لا يجديه العمل الكثير، هذه ليلة القدر العمل فيها أفضل من عبادة ألف شهر في سواها، فهذه الأمة إنما شرفت وتضاعف ثوابها ببركة سيادة نبيها وشرفه وعظمته، كما قال الله تعالى «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآَمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ لِئَلاَّ يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلاَّ يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ»



* ومنها أن الله تعالى أرسله رحمة للعالمين
فأمهل عصاة أمته ولم يعاجلهم إبقاء عليهم، قال الله تعالى « وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ » الأنفال
فَأَمَّنَ أعداءه من العذاب مدة حياته عليه السلام فيهم، فلم يُعذِّبهم مع استعجالهم إياه تحقيقًا لما نعته به، فلما ذهب عنهم إلى ربه تعالى أنزل الله بهم ما عذبهم به من قتل وأسر، وذلك قوله تعالى « فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ » الزخرف
بخلاف من تقدمه من الأنبياء، فإنهم لما كُذِّبوا عوجل مكذِّبهم، كما وقع لقوم نوح وغيرهم، قال تعالى « فَكَذَّبُوهُ فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا عَمِينَ » الأعراف
وقال في هود وقومه عاد « فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَمَا كَانُوا مُؤْمِنِينَ » الأعراف
وقال في ثمود قوم صالح «فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِنْ لاَ تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ» الأعراف






* ومنها أنَّ الله تعالى نزَّل أمته منزل العدول من الحكام، وهذه الخصيصة لم تثبت لأحد من الأنبياء
قال «يجيء النبي يوم القيامة ومعه الرجل، والنبي ومعه الرجلان، والنبي ومعه الثلاثة، وأكثر من ذلك، فيقال له هل بلغت قومك ؟ فيقول نعم، فَيُدْعى قومه، فيقال لهم هل بلغكم هذا ؟ فيقولون لا، فيقال له من يشهد لك ؟ فيقول محمد وأمته، فَيُدْعى محمد وأمته، فيقال لهم هل بلغ هذا قومه ؟ فيقولون نعم، فيقال وما علمكم بذلك ؟ فيقولون جاءنا نبينا فأخبرنا أن الرسل قد بلغوا فصدقناه، فذلك قوله « وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا » البقرة
ومنها أن الكتاب المنزل عليه محفوظٌ في التحريف والزيادة والنقصان
قال الله تعالى « إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ » الحجر
وأما غيره من الكتب فلم يثبت لها هذا
قال تعالى « أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ » البقرة



* ومنها أنه كمال الأنبياء
قال «إن مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى بيتًا فأحسنه وأجمله إلا موضع لبنة من زاوية، فجعل الناس يطوفون به ويعجبون له، ويقولون هلا وُضعت هذه اللبنة، فأنا اللبنة وأنا خاتم النبيين» البخاري ، ومسلم
* ومنها أنه أكثر الأنبياء تبعًا
قال «أنا أكثر الأنبياء تبعًا يوم القيامة، وأنا أول من يقرع باب الجنة» صحيح الجامع
وقال «آتي باب الجنة فأستفتح، فيقول الخازن من أنت ؟ فأقول محمد، فيقول بك أمرت أن لا أفتح لأحد قبلك» مسلم
فبعثته رحمة للعالمين، فتح الله به أعينًا عُميًا، وآذانًا صُمًا، وقلوبًا غُلفًا، وهدى به بعد ضلالة، قال الله تعالى « وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ » الأنبياء
وقال «أنا محمد، وأحمد، والمقفي، والحاشر، ونبي التوبة، ونبي الرحمة» مسلم
وهذا يدل على أنه ما أرسل هذا النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه إلا رحمة لهم ؛ لأنه جاءهم بما يسعدهم وينالون به كل خير من خير الدنيا والآخرة إن اتبعوه، ومن خالف ولم يتبعْ فهو الذي ضيع على نفسه نصيبه من تلك الرَّحمة العظمى، وضرب بعض أهل العلم لهذا مثلاً ؛ قال لو فجرَّ الله عينًا للخلق غزيرة الماء، سهلة التناول، فسقى الناس زروعهم ومواشيهم بمائها، فتتابعت عليهم النعم بذلك، وبقي أناس مفرطون كسالى عن العمل، فضيعوا نصيبهم من تلك العين ؛ فالعين المفجرة في نفسها رحمة من الله، ونعمة للفريقين، ولكن الكسلان محنة على نفسه ؛ حيث حرمها ما ينفعها، ويوضح ذلك قوله تعالى « أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ » إبراهيم
ومن رحمته لما قيل له يا رسول الله، ادع على المشركين، قال «إني لم أبعث لعانًا، وإنما بُعثتُ رحمةً» مسلم
فالرسول هذه بعض خصائصه يشاق ؟
فمن شاقه بعد ذلك فيسنتقم الله منه في الدنيا والآخرة
ومن أمثلة عقوبة الدنيا ما رواه أنس رضي الله عنه قال كان رجلٌ نصرانيًا فأسلم وقرأ البقرة وآل عمران، فكان يكتب للنبي ، فعاد نصرانيًا، فكان يقول ما يدري محمد إلا ما كتبت له، فأماته الله فدفنوه، فأصبح وقد لفظته الأرض، فقالوا هذا فعل محمد وأصحابه، لما هرب منهم نبشوا عن صاحبنا فألقوه، فحفروا له فأعمقوا، فأصبح ولقد لفظته الأرض، فقالوا هذا فعلُ محمدٍ وأصحابه نَبشوا عن صاحبنا لما هرب منهم فألقوه، فحفروا له وأعمقوا له في الأرض ما استطاعوا، فأصبح قد لفظته الأرض، فعلموا أنه ليس من الناس فألقوه البخاري
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال بينما رسول الله يصلِّي عند البيت يومًا، وأبو جهل ونفرٌ من أصحابه جلوسٌ، إذ قال أبو جهل أيكم يقوم إلى سلا جزور بني فلانٍ لجمل ذبح بالأمس فيضعه بين كتفي محمد إذا سجد، فانبعث أشقاهم، حتى أتى بسلا الجزور، فلما سجد النبي وضعه بين كتفيه، فاستضحكوا حتى مال بعضهم على بعض من الضحك قال ابن مسعود فلو كانت لي منعةٌ لوضعته عن ظهر رسول الله ، فلم يرفع رسول الله رأسه من السجود حتى أتى إنسان فاطمة رضي الله عنها فأخبرها، فأقبلت، فطرحت الأذى عن ظهر رسول الله ، ثم أقبلت إليهم تسبهم، فلما انصرف رسول الله من صلاته دعا عليهم، وكان إذا دعا دعا ثلاثًا، وإذا سأل سأل ثلاثًا، فقال «اللهم عليك بقريشٍ، اللهم عليك بقريشٍ، اللهم عليك بقريشٍ» فلما سمعوا دعاءه غاب عنهم الضحك وخافوا من دعوته، ثم سمى بعض النفر فقال «اللهم عليك بأبي جهل بن هشام، وعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة، وأمية بن خلف، وعقبة بن أبي معيط» قال ابن مسعود فوالذي بعثه بالحق لقد رأيتهم يوم بدرٍ صرعى، ثم سحبوا فألقوا في القليب قليب بدر متفق عليه
وأما في الآخرة فقد قال الله تعالى « وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا » النساء
وقال تعالى « إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا» الأحزاب
عن فضالة بن عبيد رضي الله عنه أن رسول الله قال «اللهم من آمن بك، وشهد أني رسولك، فحبب إليه لقاءك، وسهل عليك قضاءك، وأقلل له من الدنيا، ومن لم يؤمن بك، ولم يشهد أني رسولك، فلا تُحبب إليه لقاءك، ولا تسهل عليه قضاءك، وأكثر له من الدنيا» صحيح الترغيب ، وصحيح الجامع
وعن أبي سعيد رضي الله عنه قال قال رسول الله «مَن قال رضيتُ بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمدٍ نبياًّ وجبت له الجنة» صحيح الجامع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فضائل النبى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ركن الاسلاميات :: نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم-
انتقل الى: