الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 يحب الله الإخلاص

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ صقر
عضو
عضو


عدد الرسائل : 68
تاريخ التسجيل : 05/02/2008

مُساهمةموضوع: يحب الله الإخلاص   2009-03-12, 12:30 am

** ماذا يحب الله **
** يحب الله الإخلاص **


* معنى الإخلاص : ـ ما كان لله خالصاَ لا رياء فيه ولانفاق ولا شائبة شرك ولا ابتغاء دنيا ولا إرادة مال أو جاه أو سلطان .

* قال الكفوى : ـ الإخلاص هو القصد بالعبادة إلى الله أن يعبد المعبود بها وحده .

* وقيل : تصفية السر والقول والعمل .

* وقال المناوى : ـ الإخلاص هو تخليص القلب من كل شُوب يُكدر صفاءه.

* وقيل الإخلاص : ـ تصفية العمل من التهمة والخلل .

* وقال الجرجانى : ـ الإخلاص ألا تطلب لعملك شاهداَ غير الله تعالى .

* حقيقة الإخلاص : ـ التبرئ عن كل ما دون الله تعالى .

* وقيل : الإخلاص إفراد الحق، سبحانه، في الطاعة بالقصد ، وهو أن يريد بطاعته التقرب إلى الله سبحانه دون أي شيء آخر؛ من تصنُّع لمخلوق أو اكتساب محمدة عند الناس، أو محبة مدح من الخلق، أو معنى من المعاني سوى التقرّب به إلى الله تعالى.

* يقال: الإخلاص: تصفية الفعل من ملاحظة المخلوقين .

ويصحّ أن يقال الإخلاص: التوقيّ عن ملاحظة الأشخاص.

* وقال حذيفة المرعشي : الإخلاص أن تستوي أفعال العبد في الظاهر والباطن.

* وقيل : الإخلاص: ما أريد به الحقُ، سبحانه، وقُصد به الصدق.

* وقيل : الإغماضُ عن رؤية الأعمال.

* وقال الجنيد : الإخلاص سرٌّ بين الله تعالى وبين العبد، لايعلمه مَلكٌ فيكتبه، ولا شيطان فيفسده، ولا هوى فيميله.

* حقيقة إخلاص المسلمبن *



* يقول الراغب : ـ إخلاص المسلمين أنهم قد تبرءوا مما يدعيه اليهود من التشبيه . ومما يدعيه النصارى من التثليث .) روضة النعيم 2/124

* قال تعالى ( قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ ) الأعراف 29

* قال تعالى ( فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ) غافر 14

* قال تعالى ( وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ) البينة 5

* والإخلاص مصدره نية القلب، والنية هي معيار العمال ومقياسها العادل الذي يتميز به طيبها من خبيثها، وصحيحها من فاسدها، ومقبولها من مردودها ونافعها من ضارها. فالطاعات تتفاوت ويتفاوت أجرها بتفاوت النية فيها ، وما قام بالقلب منها . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ ) البخارى ( 1 ) ومسلم ( 1907 ).

وقال ( إن الله لا ينظر إلى أجسامكم وصوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم ) رواه مسلم.

ـ والطاعات قد تكون في ظاهرها وهيئتها سواء ، وفي باطنها متفاوته ، فالعبادة خير إن كانت لله ، وشر إن كانت للتضليل والمباهاة . نعم ، العبادة خير للمخلصين وسعادة ، وشر للمرائين وشقاوة ، فالناس يقفون جميعاً للصلاة في مصلى واحد ومع إمام واحد ، ويركعون ويسجدون سواءً، ومنهم المقبول لإخلاصه وتقواه ، ومنهم المرود لريائه وخبث نواياه ، ويقفون في صف الجهاد تحت قيادة واحدة ويقتلون ، ومنهم من هم بعد القتل تروح أرواحهم وتغدو في الجنة أحياء عند ربهم يرزقون ، ومنهم من قد يسحب على وجهه ويلقى في النار ، فالأول جاهد إخلاصاً لله وفي سبيل ولإعلاء كلمة الله ، والثاني جاهد رياءً ومفاخر ومباهاة .

* فالإخلاص هو سر نجاح العبد وفلاحه في دنياه وأخراه،وهداية عامة الأعمال التي تقوم عليها سواءً كانت طاعة روحية أو مادية، فهو للأعمال كالروح للأجسام، والأعمال معه ذات كثرة وبركة، وبفقدانها له ذات قلة وفشل ، وناهيكم مثلاً لذلك المثلين اللذين ضربهما الله في القرآن الكريم لمن ينفق رياء الناس ولمن ينفق ابتغاء مرضاة الله . يقول تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاء النَّاسِ وَلاَ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا لاَّ يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّمَّا كَسَبُواْ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ) البقرة 264.

فالإخلاص فى العمل لله وتطهير النفس من إرادة غير الله ذلك الفوز لأن الله تعالى مطلع على السرائر والضمائر يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور .

* وأما الإخلاص فهو ترك الرياء. فمن لم يخلص العمل لله فهو مأزور بعمله لا مأجور، وهو الشرك الأصغر . قال الله تعالى: ( فَمَنْ كانَ يَرْجو لِقاءَ رَبِّهِ فَلَيَعْمَلْ عَمَلاً صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَدا ).

* قال الماوردي : قال جميع أهل التأويل في تفسير هذه الآية : إن المعنى لا يرائي بعمله أحداً.

* وقال تعالى : ( وما أُمِروا إلاّ لِيَعْبُدوا اللهَ مُخْلِصينَ لَهُ الدّينَ ). البينة 4.

* وعن أبي الدرداء، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ( الدنيا ملعونة ملعونٌ ما فيها إلاّ ما ابتغى به وجهُ الله ). رواه الطبراني.



* الفلاح لمن أخلص من قلبه :

* وعن أبي الدرداء، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( قد أفلح من أخلص قلبه للإيمان وجعل قلبه سليماً، ولسانه صادقاً، ونفسه مطمئنةَ مستقيمة ). رواه أحمد والبيهقي، وفي إسناد أحمد احتمال.

قال تعالى : ( واخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين وسوف يؤتي الله المؤمنين أجراً عظيماً ).

وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( أخلص يكفك القليل من العمل ولا يرضى الله تعالى إلا الإخلاص ) الطبرى

كما قال الله تعالى : ( ألاَ لله الدين الخالص ). فإن من فعل خيراً نحو أن يصلي لأنه اتفق اجتماعه مع المصلين فساعدهم أو أكره أن يصلي أو صلاها في شهر رمضان مثلاً دون سائر الأوقات أو لأجل أن ينال بها جاهاً أو مالاً، فليس ذلك مما يستحق بها محمدة.



* الإخلاص سبباَ لشفاعة النبى لصاحبه :

إخلاص المسلم يجعل له حظ فى شفاعة رسول الله صلى الله علسه وسلم يوم القيامه . فشفاعة صلى الله علسه وسلم يوم القيمه سبباَ دخول الجنة لمن وجبت عليه النار .

* قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( لَقَدْ ظَنَنْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَنْ لَا يَسْأَلُنِي عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ أَحَدٌ أَوَّلُ مِنْكَ لِمَا رَأَيْتُ مِنْ حِرْصِكَ عَلَى الْحَدِيثِ .أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ خَالِصًا مِنْ قَلْبِهِ أَوْ نَفْسِهِ ) البخارى .

* الإخلاص شرط لقبول العمل : ـ فعن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : (إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصاً وابتغي به وجهه ). رواه النسائي.

* وعن أبي هريرة قال : سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول : ( إن أول الناس يقضي يوم القيامة عليه رجل استشهد فأتي به فعرفها قال : فما عملت فيها ؟ قال : قاتلت حتى استشهدت، قال : كذبت، ولكن قاتلت لأن يُقال جريء فقد قيل ، ثم أمر به فسُحب على وجهه حتى أُلقي في النار؛ ورجلٌ تعلم العلم وعلّمهُ وقرأ القرآن، فأُتي به فعرّفهُ نعمته فعرفها قال : فما عملت ؟ قال : تعلمت العلم وعلمته، وقرأت فيك القرآن . قال : كذبت، ولكنك تعلمت ليقال عالمٌ، وقرأت القرآن ليقال هو قارئ فقد قيل، اذهبوا به، فيسحب على وجهه حتى أُلقي في النار؛ ورجلٌ وسّع الله عليه، وأعطاه من أصناف المال، فأُتي به فعرّفه نعمهُ فعرفها قال : فما عملت فيها ؟ قال : ما تركت من سبيل يجب أن ينفق فيه إلا أنفقتُ فيها لك فيقال : كذبت، ولكنك فعلت ليقال هو جوادٌ فقد قيل، ثم أمر به فيسحب على وجهه حتى أُلقي في النار ). رواه مسلم والنسائي والترمذي.

* وعن أبي بن كعب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( بشر هذه الامة بالسنا والدين والرفعة والتمكين في الأرض، فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا فليس له في الآخرة من نصيب ). رواه أحمد وابن حبان والحاكم وصححه والبيهقي.



* فالإخلاص : مسك مصون في مسك القلب، ينبه ريحه على حامله، العمل صورة، والإخلاص روح، إذا لم تخلص فلا تتعب، لو قطعت سائر المنازل لم تكن حاجا إلا بشهود الموقف، ولا تغتر بصورة الطاعات، فإن خصم الإخلاص إذا جاء عند حاكم الجزاء ألزم الحبس عن القبول. سوق الإخلاص رائجة رابحة ليس فيها كساد، المخلص يعد طاعاته لاحتقارها عرضا، وقلم القبول قد أثبتها في حيز الجوهر، المخلص مبهرج على الحق بستر الحال، وببهرجته يصح النقد.
* الإخلاص يدفع عن صاحبه السوء : ـ

قال تعالى في حق يوسف ( كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين ) يدل ذلك على أن الإخلاص سبب لدفع السوء ، والفحشاء فالقلب إذا امتلأ من ذلك استحلاه على كل شيء وتغذى به واستغنى به عما سواه .

* وعن ابن عباس، رضي الله عنه قال : ( قال رجل: يا رسول الله، إني أقف الموقف أُريد وجهَ الله وأريد أن ترى موطني فلم يرد عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شيئاً حتى نزلت

( فَمَنْ كانَ يَرْجُو لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَل عَمَلاً صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً ) . رواه الحاكم وصحح.

* وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ( من سمّع الناس بعلمه سمّع اللهُُ به سامع خلقه يوم القيامة وصغره وحقَّره ). رواه الطبراني والبيهقي.

* وعن كعب بن مالك، عنه صلى الله عليه وآله وسلم : ( من ابتغى العلم ليباهي به العلماء أو يماري به السفهاء، أو تُقبل أفئدة الناس إليه فإلى النار ) . رواه الحاكم والبيهقي.

* بالإخلاص النية ينال العبد الأجر وإت لم يؤد العمل : يقول جابر إبن عبد الله رضى الله عنه .كنا مع النبى صلى الله عليه وسلم .فى غزاة فقال : ( إن بالمدينة لرجال ما سرتم مسيراَ ولا قطعتم والدياَ إلا كانوا معكم حبسهم العذر)

وفى رواية ( إلا شركوكم فى الأجر ) أخرجه الشيخان .

* وكل عمل الإنسان فى أمور الدين أو فى أمور الدنيا يوجر عليه وينال ثواباَ طالما أرادبه وجه الله تعالى ولوكان يأتى شهوته من أكل أو شرب أو معاشرة زوجته .

* الإخلاص لله هو سبيل النصر على الأعداء : ـ فالمسلم العابد لله حق عباده مخلصاَ لله وحده يسير على نهج نبيه متبع لا مبتدع مقر لا جاحد بنعم ربه شاكراَ اذا اعطى . صابراَ إذا أُبلى فرج قربه ورفع شأنه ونصره وجعل له من كل عسرِ يسرى قال تعالى : ( ....وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا . وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ) الطلاق 3 , 4
* أتقان العمل وهو من الإخلاص : ـ فالذى يؤدى عمله على أكمل وجه يشتهر بين الناس بأنه وفياَ مخلصاَ كريماَ . فالعامل الصانع والزارع والموظف هم من أحق الناس بالإخلاص واداء ماعليهم من تكليف عملهم. فبذلك يتخلقون بخلق المراقبه لله تعالى ( فإن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاَ أن يتقنه ) . وأولى الناس بالإخلاص وأحق وأدائه على أكمل وجه هم أولو الأمر من الامراء . والأطباء والعلماء والمعلمون والوعاظ والقضاه والمهندسون . وكذلك الزوجة لزوجها والزوج لزوجته . والأباء لأبنائهم والأبناء لأبائهم والأستاذ لتلاميذه . والتلاميذ لأستاذهم . فالإخلاص سر النجاح ودليل الفوز وبرهان النصر على الأعداء .
* المخلص تفتح له أبواب السماء : ـ عن أبى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما قال عبد لا أله ألا الله قط مخلصاَ ألا فتح له أبواب السماء حتى تُفضى الى العرش ما اجتنبت الكبائر ) الترمزى (3590) . محقق جامع الاصول (4/392).
ما أنواع الإخلاص ؟؟؟؟ للحديث بقية ان شاء الله تعالى ...........
الشيخ / صقر أبو حفص
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
يحب الله الإخلاص
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ركن الاسلاميات :: رقائق ومواعظ-
انتقل الى: