الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 يحب الله صله الأرحام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ صقر
عضو
عضو


عدد الرسائل : 68
تاريخ التسجيل : 05/02/2008

مُساهمةموضوع: يحب الله صله الأرحام   2008-04-03, 11:18 pm

*** يحب الله صله الأرحام ***


* معنى صلة الرحم :

ـ هى الإحسان الى الاقارب من ذو النسب والاصهار . والعطف عليهم والرفق بهم والرعاية لاحوالهم وإن بعدوا أو اساءوا .

ـ قال العلماء : وحقيقة الصلة العطف، وعطفه بإحسانه ونعمه أو صلتهم بأهل ملكوته الأعلى وشرح صدورهم لمعرفته وطاعته .

* حكم صلة الرحم :

* قال القاضى عياض : لا خلاف ان صلة الرحم واجبة فى الجملة وقطيعتها معصية كبيرة والاحاديث تشهد لهذا ولكن الصلة درجات بعضها أرفع من بعض وأدناها ترك المهاجرة بالكلام ولو بالسلام ويختلف ذلك باختلاف القدرة والحاجة فمنها واجب . ومنها مستحب . ولو وصل بعض الصلة ولم يصل غايتها لا يسمى قاطعا ولو قصر عما عليه وينبغى له لا يسمى واصلا ) مسلم بشرح النووى 112,123 /16 .



ـ صلة الرحم الواجبة مثل : بر الوالدين حتى ولو كانوا على غير الاسلام .الاخوات والاخوة والجد والجدة والخالات والعمات لان الخالات والعمات أرحام الولدين .



ـ اما صلة الرحم المستحبة : الاصهار والانساب . اى صلة أهل الزوجة ومن يخصهم . ومن كان هناك نسب من العائلة .

ـ وقالوا المسلمون عامة من لم تربطهم نسب ولا صهر ولا رحم فصلتهم مستحبة لان المسلمون هم اهل رحم واحدة فهم اخوة فى الدين .



* عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صَحَابَتِي ( قَالَ أُمُّكَ قَالَ ثُمَّ مَنْ قَالَ ثُمَّ أُمُّكَ قَالَ ثُمَّ مَنْ قَالَ ثُمَّ أُمُّكَ قَالَ ثُمَّ مَنْ قَالَ ثُمَّ أَبُوكَ ) البخارى 5514, مسلم 4621 .



* قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : ( أحب الأعمال إلى الله إيمان بالله، ثم صلة الرحم ) {صحيح الجامع: 166}



* وقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : ( إن الله خلق الخلق، حتى إذا فرغ من خلقه قالت الرحم: هذا مقام العائذ بك من القطيعة، قال : نعم، أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك؟ قالت: بلى يا رب، قال: فهو لك ). قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : ( فاقرأوا إن شئتم : ( فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم ) {محمد: 22}. {البخاري- كتاب الأدب- باب من وصل وصله الله}.

* قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أَرْسَلَنِي بِصِلَةِ الأَرْحَام وَكَسْر الأَوْثَان وَأَنْ يُوَحَّد اللَّه لا يُشْرَك بِهِ شَيْء ) مسلم

* وقال صلى الله عليه وسلم : ( من أحب أن يبسط له في رزقه، ويُنسأ له في أثره، فليصل رحمه ) {البخاري- كتاب الأدب- باب من بسط له في الرزق بصلة الرحم ).

*** درجات الرحم ***


* قال القرطبي : الرحم على وجهين : عامة، وخاصة

* فالعامة رحم الدين : ويجب مواصلتها بملازمة الإيمان والمحبة لأهله ونصرتهم، والنصيحة وترك مضارتهم والعدل بينهم، والنّصفة في معاملتهم والقيام بحقوقهم الواجبة، كتمريض المرضى وحقوق الموتى من غسلهم والصلاة عليهم ودفنهم، وغير ذلك من الحقوق المترتبة لهم.

* وأما الرحم الخاصة : وهي رحم القرابة من طرفي الرجل أبيه وأمه فتجب لهم الحقوق الخاصة وزيادة ، كالنفقة وتفقد أحوالهم، وترك التغافل عن تعاهدهم في أوقات ضروراتهم، وتتأكد في حقهم حقوق الرحم العامة، حتى إذا تزاحمت الحقوق بدئ بالأقرب فالأقرب.
وقال ابن أبي جمرة: تكون صلة الرحم بالمال، وبالعون على الحاجة، وبدفع الضرر، وبطلاقة الوجه، وبالدعاء، والمعنى الجامع إيصال ما أمكن من الخير، ودفع ما أمكن من الشر بحسب الطاقة، وهذا إنما يستمر إذا كان أهل الرحم أهل استقامة، فإن كانوا كفارًا أو فجارًا فمقاطعتهم في الله هي صلتهم، بشرط بذل الجهد في وعظهم، ثم إعلامهم إذا أصروا أن ذلك بسبب تخلفهم عن الحق، ولا يسقط مع ذلك صلتهم بالدعاء لهم بظهر الغيب أن يعودوا إلى الطريق المثلى. فما هى الامور المعينه على صلة الرحم ؟


وللحديث بقية ان شاء الله
جمعه وكتبه ورتبه الفقير الى ربه
اخوكم الشيخ / صقر ابو حفص
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
يحب الله صله الأرحام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ركن الاسلاميات :: رقائق ومواعظ-
انتقل الى: